أوراق الوردة
(رائحة ماضي)
سأحدثك حديث قديم من صندوق قديم تسكن بين جنابته
...ورده والورده فيها روائح وكلمات
...كلمات من الوردة.. أتت والي الوردة انتهت لسان الورده يترجم كلاما من قلب راحل
فيه فلسفه حب وبغض وطيش وذكاء محب أنسج من
حاله في محبتك أوراق يخاطبك عبرها ويغزل حديثه من وراء حجب....
الوردة في يدي حية الآن تروح
وتجئ وتتجول في ذاكره قلبي وتلهمني بعض
اأفكار التي تحتاج إلي ترجمه قلب يحملها علي البوح.
منذ زمن استوطنت الفرار وردتي
الآن صارت ألين من قسوة ابتعادك ونأيك لم تعد غضبي ولا عصية .. صارت هادئة حكيمة
ومحبه حب يناسب كبرياؤها ولكنها احتفظت بشوك التواري ..أريدك الأ تعرفها ولا
تحملها علي الإفصاح عن صاحبتها .. ستظل ساكتة تكتم سرا وفيها رائحتها كلام لك طويل
و ..... وحكايا مسليه
حكاياها...منك واليك .
(ورده الحب)
ورده حب ..... قصه حب انتهت كما تنتهي كل حب بين اثنين الكبرياء
عنصرهما المشترك .. افترق طرفاها الي
ميعاد وفي النفس حديث لم يكتمل وفي القلب حسرة لم تزل. ,مضت السنون والحياة تذهب
مذاهبها والذكري بعثرتها مكابده الدنيا
ووشايه العازل كما بعثر الكبرياء
والعناد الحب .. وهوي به في أوديه النسيان. ولم يبقي إلا ... وردة بأوراقها الحزينة
.حامله رائحة غرام قديم تفوح به من حين إلي آخر ,, و...نور. بصيصه يخبو الان تدريجيا.
كلمات وروائح اقرأها بقلبك
واستمد منها معاني ..حب.. أشرق في قلب وأوجد به الحياة ..والألم.
احتللته منذ زمن مضي كان فيه خالصا لك ,,تلمسك
هنا وهناك.. ضمك قريبا مستأنسا وبعيدا مهاجرا ....ولم يتسع لبشر سواك ولم يستجد علي خاطره غير ك .
أشياء كثيرة حتمت علّي الكتابه
اليك وحملتني علي الشكوي .. رغم خشيتي من أعراضك وشكك أن أكون خدعة ورسالاتي
أكذوبه وعبث ليس عندي الأن أكثر من ذلك
ولا أعلم ان كنت حقا أملك لك نفعا قد يكون كلامي مرتبكا لاني ليست واثقة من اني
اجيد الكتابه اليك .. لا تفكر كثير ا في ماهيتي أو تفحص معاني ّلكن
ابصر رسائلي هي شيء عزيز لدي - بغض النظر -
عما كان سيثير ذلك اعجابك أم لا,, بل دعني أمسك لأول مرة ,أكون جزءا منك ومن
خيالاتك لعلي أظفر في غربتي البعيدة بما لم أستطعه وأنا علي بعد خطوات منك وها أنا
أخاطبك من ورراء جبال وبحار وتجيبني أيا كان ردك .. ألا يكفيني أنك تجيبني!!
أود ان أحكيك عني عن نفسي كشيء مادي لكن أيضا لا أستطيع ,, أحكيك عني كشئ معنوي
_هذا أفضل بالتاكيد_أنا مخلوقة انسانه أوكما تظنني جنّيه .. في الحقيقة .. لا اعرف كيف أقنعك أني لست أكذوبة
انا حقيقه واقعه... قمر معلق في سماك... مخلوقة قد شدت نفسها اليك من حيث
لا تدري هي ولا تعرف أنت !! ولا أظن
انسانا علي الأرض يدري غير ( المدبر الأعظم )وأنا في طرف من الأرض وأنت علي الطرف الاخر أظفر بلقااك علي
وريقات.
ليست صدفة ؟ عندما وهبتك صورة
أحببتها ..أهديتها غامضة لكن برائحتي أنا
.ومشاعري أنا ..وكلماتي أنا
لم تكن صدفة .كانت لي فرصة ..
لأري ولو زيفا لو لمرة حروفي ف عينيك, ظلي
علي أرضك , خيالي في أفكارك .....أنت .. من عشت زمنا فّي و كنت موسيقى روحي ..
ونهاية كل جملي وأشعاري .. كنت أورق
لأشجاري وأشعة لشمسي ومياه لأنهاري.. غارقة فيك حتى أذني ومن جديد وجدتك أمامي لكن _بالصدفة_ صدفة منحني إياها القدر الرحيم.. ولم تعرفني أيها
القاسي ..أنا وردتك التي لم تعد بها رائحة ..
صار حتميا أن أودعك من جديد ولن أخبرك عني وأعتذر لك ..وأعتذر منك ,,
لم تكن خدعة . بل كانت كنوز غارقة هي
هبتي لك .. لا تضيعها أوضيعها سلمت يدك
_وللعلم_ هي حفظتك زمنا طويلا ولن تجد لي عنوانا في قلبك .أعرف., صار حتميا أن أودعك الأن اجعلني
روحا بعيده قاصيه.. هائمة لم تكن تهتم
إلا بك شئت هذا أم لم. ليست للوردة أمال
فيك وما عندي أكثر مما منحته
لطيفك..وكفاني إني حكيتك
خاطبني
كغريبة... واجعلني أوراق وردة وانثرها
علي قبر حبي.
( عطر
من روحي)
من
روحي لروحك... حانت ساعة اجلس لأكتب لك فيها أتصل وانقل عالما أخر بداخلي وأصوره
بأحساسي .. أتكلم ورسمك يملا صفحتي وأفكاري
,, تابعت طقوسا.. ووضعت وردتي .. وشرعت
أناجيك.
أنت .. يا نافذتي المسحورة المختبئة في دنيا قلبي
.كتبت أسمك علي فمي ورسمت صورة لك علي دفتري ومقلة عيني .ما أحسنها وصوتك الجميل علي مسامعي..
أغنيه ...لا تطربني سواها!! وأنا أغزل الحب
في ثنايا الروح..وأراك في خيالاتي كنسمات صبح مملؤة بالندي ..أراك أجمل الوجوه ....وأعود
لأزرف دموعا خرساء علها تروي عطشا محموما إليك ولا أري لي خلاص ولا فكاك فأنا مكبله بأغلالي و أغلال خوفي منك وكلما
اقتربت احترقت بنار بعدك ونأت المسافات أكثر ما بيننا و كل شيء بات بيننا مربك ومعرقل وصرنا من سيء إلي أسوا ونسف كل طريق للعودة نسفا . وكتب علينا الوداع
إلي حين ..
(كلمات مبعثرة)
مددنني بالنور وصرت محرك حياتي
تلاشي كل إحساس إلا بك ..وتلمست الطريق إلا إليك حفظتك بداخلي وكنت كريمه في نظرتي
إليك واختفيت بك عن عيون المتلصصين بنا حفظتك بداخلي وأحطتك برعاية الغرام راهنت علي كل شيء من أجلك بل أشفقت عليك من وقع غرامي بك وفيضان عشقي لك
– تعذبت – ولم أشأ أن أعذبك ..أتأملك خلسة فأراك رقيقا أبيض النفس وبالها من حسرة فالمستحيل أن يربطنا شريان واحد ,,,هل من
أجابه؟ توددت إلي عقلي سائله ..هل من..؟ فاختلفنا اختلافا عميقا هرولت إلي قلبي
فرد ..إلا (هو) . يالكما من قاسيان عقل وقلب !!بصرت دامعة نحوك علي أجد عندك رد ؟ مضيت .. لا أتجلد عليك ..ولا أريد أن أغم قلبك..
قل عني ما شئت سأصبر كما تعودت مني ..وما أرجو منك ودا .يكفني
أن أراك في خيالاتي الولهي قمر يبتسم...
(اجعلني لحظة حب)
وطنت نفسي.. إن قبلتني كغريبة
علي ألا اطلب منك الكثير ..بل سوف اكتفي بأي شيء يسمح به القدر ,ومره أخري خاطبني..
لا تعتذر بوقت.. ولا بكلمات لا تجيد تلاوتها ..أحبك منك.. أية لحظات.. وأيه كلمات
. ستسعدني وألتمس فيها السلوان . زد أنها منك , وزد أنك أنت !!ولا تتهمني يوما بالطمع لو طلبت منك أن تهبني طيفك في عالمي
وأؤكد لك أنها ستكون أثمن منحة وهبت لي في حياتي. فأنثر علّي طيفك ..وعطرني بحبك..
وأملاني حسنا.. وكن لي شراعا علي ضفاف العمر وانشد كبلبل في معبدي. واستخرج
كنوزا لك وحدك .. أنت أروعها وسأهبك روحا
عاشقة... ولحظات حب تنفذ إلي روحك... تلامس بها أضواء السماء والقمر...وأغتسل بأجمل أزهار جنتي.
رائحة أسم
اسمي...أسمك!! من دلك أننا نحب
بالأسماء . عندما نحب.لا نسال عن الأسماء
هي أسماء ما نفعها.؟ أسماء ,,كلام لا يخصنا
معاناتنا هي أسماؤنا.
(أنا)
حسبك أنا (أنا) لست اكتر من( أنت ) سكوني سكونك .. حركتي حركتك نورك نوري .. ظلامك ظلامي
أنت... أشد ما يسرني . أنت... أشد مايؤلمني. أنت أجمل أحلامي. ولكن للعجب قتلتني.. أنت بهجرك ..وعنادك ..وجنونك.
لماذا (أنا )بهذه الرقة و(أنت )بهذه
القسوة أم تعتقد أنني بتلك الرقة لتعرف
بها كيف يتقسي قلبك أنت ويجمد .
أم انك خلقت (أنا ) في يدي الله وخلقت (أنت ) من
حجر..؟ أنا في الطاعة لك صورة , أنت في البغض لي صور قلبك يا حبيبي غير قلوب . تملكه( أنت) لتعيش
وأملكه (أنا )لأحبك. سؤالي يبقي عندك بلا أجابه
قطعت أيامي في مسافة رؤيتك ..فاحتجبت عني بإرادتك...؟ , لا أدري يا حبيبي ....أين
أضعك في ذنوبي أم أعذاري.؟ حرك القلم في
يدك ولا تترد فأمري لا يحتمل التأجيل.
(رائحه عذر )
أحببتك كما لم أحب من قبل..
أدخلتك من با ب القلب وأ فرغته لك مذ وقعت عيني علي عينيك .. مددتني بالنور وصرت
محرك لحياتي تلاشي كل احساس الا احساسي بك ولم ألتمس طريقا اليك .. حفظتك بروحي
وحاوطتك برعايتي وكنت كريمة معك وأخفيتك عن عيون المتلصصين بنا راهنت علي كل شئ من
أجلك ولكن أشفقت عليك من وقع غرامي بك وفيضان حبي لك ولم أشأ أن أعذبك فكنت أتأملك خلسة واراك رقيقا هادئا . أبيض
النفس ويالها من حسرة فالمستحيل هو شريان واحد يربطنا لا أتجلد عليك ..ولا أتصنع
ولا أريد أيضا أن أغم مشاعرك قل عني ما شئت فسأصبر كما تعودت _ سأعذرك_ فما أرجو
منك ودا ولا أملا .. وتكفيني رؤيتك في خيالاتي الولهي تبتسم ونورمن عينيك اليّ
يسري.
رائحة عتاب
انها رائحة من قلبي, كلماته فلا تحاول أن تفهمها .. نسجتها من عتبي كلمات تعبه من الماضي .. ماضي يشفع له عندي قربك فيه مني ولكن ما في نفسي منه ومن وجعه ما يبقيه دائما في حاضر جديد,وكأنه يجري بي الي أبد ويمتد الي غير حد أو نهاية ... معني اليأس فيه ذكري أمس يلتقي بأمل يأتي بعد غد,, ماضيك لا يمضي وورقه عتابك لن تنتهي فلا تلومني .. فسبحان الله علم أدم الأسماء كلها لينطق بها وعلمك أنت من دون أبناء أدم السكوت ... أزلية نأيك عني هي أزليه حبي لك.
(رائحة حزن )
قلب مسكين محكوم عليه بالأماني
الشاقه المستحيله أمانيه ستبقي دوما بين التنهدات في مكان لا تظهر فيه مرادافات
الأمل والأفراح وحديثي لا أعرف هل هو كلمات أم خفقات قلب أقبض عليها بكلتا يدي
وأوشكت أن تتفلت.
(رائحة السحر)
ألمح فيك سحرا يفقدني عبارات
تصفه فهو .فوق وصف الواصف يغمز لقلبي بخفة تربكه ..ومعني غامض يطالعني من جمال نظرتك يدفعني
لتكرارها مرارا أجده في كل مرة حريق .. واتيقن
من أبديه الطوق!!
(رائحة وجه!)
أتذكر .. حين سألتني ذات مساء لما ذا فعلت ذلك؟ أنه الحنين ..الذي سيقبع بين سطوري
في مكان من قلبي لا تطفو فيها الحروف والكلمات. حنيني لأراك وأنت تطل علي جملي وتقرؤها عيناك لأري حقيقتك كيف تكون ؟ وليس أمامك إلا حقيقة كلماتي إليك. ولأنظر بقلبي كيف تقبلني مكتوبة. ولأعرف كيف أسر اليك الكلمات من الكلمات ! لأري . وأنظر . وأعرف ...
انها مبررات قلبي التي لا يعلم
عقلي عنها شيئا مسكين أنت ؟ أعرف أنك تري
ولا تفهم!!
أاعتذر عن طول الغياب شغلني عن رؤيتك أني أراك وصرفني عنك إني منصرفه إليك ..تتهمني بالتهام
أفكارك في حين استوليت أنت علي عقلي ولا ح
وجهك علي ضفاف عيني ليل نهار من زمن. فلا اعرف ولا أري
ولا انظر _ ومع ذلك لا اكترث أن أراك يوما _
لا اعتقد إني أريد أن أراك
لأعرف رئي عيني أن هواي جزء منك وان حروفي ما هي إلا لمسات من قلبي لقلبك ولأنظر
كيف أكون لديك في نظرات ولأحزن من تأملك
لي كورقه في حين أني وجه جميل به عينان تعشقانك ... ولتموت كلماتي المكتوبة كلها في كلمه واحدة ينطلق بها لسانك
فأتحول حين أسمعك إلي هديه حب إلي الكون...حين أراك ستكون أنت كلماتي إلي وسأنساها
لحظة لأنك حاضر فيّ ساعتها ستجدني معّرفه
دون معرفة ..!
(عقد)
كل ما
في الكون من الضرورات ممتلئة حياتي به... ولا تنقص وما كان ضروري ليس فيه ما هو
أكبر وما هو أصغر ..ضاق كوني وتقزمت ضروراتي
يوما حتى تجمع عندك كل ما انتهيت إليه ..وجدتك شمس... وقمر... وأشعه ذهبية.. وفضية تغمرني كل
صباح ومساء. وجدتك ضالة في كلماتي و
أصغر أشيائي. ويالاأسفي .. ان مروري علي دنيتك
هي أمنيات ستقبع دوما في محيط مظلم ..لكنه يا عزيزي هو الأمل الخائب الذي أنهي به قصصك..في بحر من التعقيد أحيا ..لا اعرف كيف
أحبك بلا عقد.
(رهينة
بلاد الخوف ) رائحة الخوف
رهينة
أنا بلاد خوفي ولست معقده كما نعتني يوما أحيا في عالم المحظور مفصولاعن عقلي
وقلبي. تمرد قلبي بما فيه من قوة الحب
وأنا لا املك من ذلك التمرد إلا التطلع إليك لأراك فقط ... و كم أنت جميلا..
انصرفت عن كل قبح فهل أخطأت حين تمردت... تذكرت ساعتها فقط إني من بلاد الخوف حتما
أخطأت والله لا ادري كيف أخطأت لعلمك ...فقد راجعت نفسي مئات المرات وفي كل مرة لي برهان... ولي اقتناع
.. أخطأت ؟ صرت كذلك ليس بأسأتي بل لثبوت التهمه علّي لا بواقعه... ولا بدليل...
ولا شاهد ولكن بثبوت حبي لك . وأمامي كل أحداق بلا د الخوف رأيت اتهام واعتذار و حكم..فلملمت عيوني عنك .. وقلت ابتعد فقد رموني بالخطأ ودنت اليك بالإقرار.
رائحة
الابتسام والعبوس
الحب
يعبس ويبتسم في لحظه غيابك ووجودك ! عيوني لك كلمة أفهمها علي أي وجه وشكل . فقط
أنظر لي وأنا أتكلم فستفهم كلامي وستعرف أنه كلامي ليس من عوام الكلم ..بل من صميم خاصته.. لغة خاصة يفهمها الناس حولنا... بطريقة
ونفهمها أنا وأنت... بطريقة !!! معني كلماتك أراه لي وحدي ... وان كانت هجاء فهي تدلني علي خاصيتي منك... واعلم مهما
كانت لفظتك لي.. متعنتة عليّ وغضبي فاتهامك لي وحده.......دليل خصوصية!!
(رائحة
غضب)
حين تعرفني
سيذهب غضبك مذهبه .. اغضب.. اغضب ما وسعك من الغضب ..فشده غضبك هي هي مقياس
رضاك فأغضب وأغضب وبعد أن يطيح الرضا
بالغضب ستعذر و واعلم أن الحب الذي خيم علي بعض من أيام عمري ومنحني نفسا بهية
وصوره جميلة فلو كان العمر كلماتي
المكتوبة ..فأيام حبك هي الحروف المسجلة بعلامات النغم لا يقرا فيها إلا فرح
..ولحن... ونغم.. ورنين .. وربيع!!
لا تعاتبني كما عنفتني ذات يوم ..فالعتب حكاية.. كانت معركة بين متساجلين غاضبين وتحول إلي حياة مما وثب من القلب إلي
القلب في لفظه غضب فكأنما الغضبة دم وثبت فملأت شراييني الخالية بالحياة ورفعتني من بين المتحاربين الغاضبين .. لا
أأبالي بمعركتهما نفعا ولا ضرا وحملت قلبي ورفعتهما إلي.. محكمه!!!! هي محكمه في
السماء .وخيلت لها قانونا وادعاء وقضاه لأرفع إليهم دعواي متهمه .. إياك بالسرقة في غفلة من المعركة ؟...
في لحظه غضب (فمرة أخري لا تعاتبني مهما
كانت الأسباب .)
(رائحه
صباح متلألأ)
سمحت
لي الأقدار الحانية برؤيتك ذات صباح
ومبادلتك بعض كلمات وسلام,,, ونظره عين أنت
مشرق فيها وللعجب أحس الأشراق يسري بي
رأيت وجهي مشرق .. هل من فيض اشراقك ؟ أم من أثر لفتاتك؟ أم من ملازمه روعتك ؟ أزداد
جمالا ورقه كلما نظرت نحوك !
ما
أقصر عمرك يا عمري؟
أحسبك
عمري بعدد النظرات منه واليه . أعرف أن لي
عمرا محددا , جائز أن لحظات السعادة
محدودة أيضا فسنوات من البعد والجفاء يكون
عمرها هو ساعة من اللقاء بيننا وسنوات كامله من عمل يكون عمرها يوم سرور..
(أول مرة)
ما ان وجدت نفسي امامك أول مرة .. حتى توتر قلبي
وقال لي هامسا يرقبك أو من هنا يبدأ مالا.. يدرك؟... أشارت للكون أشهده!
(رائحة
عاصفة)
عاصفه
حملتني من الأرض ورمت بي في فراق متقطع كليالي ثلجية لا تظهر فيها النجوم ولا
تزورها الشمس وأنا أرتعد فيها من البرد كان طقسها العاصف كلمه غضب صغيره قلبي
العنيد أراداها بمعني أخر فلم يبقي فيها الغضب علي معناه وصنع منها قدر عات لا زمام له اشتعل بالعناد وانفجر
بالعشق وصوب سهامه الي قلب مهزوم وأراق دمه فاراده قتيلا... ضاع ...واضحي حيث لا
يعود وقفت اتامل جثة قلب وأشهدها نحن أذن عدوين و بيننا ... ثأر قلب . وساعه عداء بين عدوين من
نوعينا ,ما اجتمعنا كعدوين في مناجزة الا وهي صورة جزع وخوف لفراق حبيبن في هجر معكرتنا
صارت الأن أصغر من دموع قادمة,,هي نار مطلة لن تدركنا فيها شفاعة حب.
(كلمات
مبعثرة )
مبعثرة متناثرة متناقصة محيرة فيها ما يسؤك وفيها ما يسرك أجيبك فيها بنعم ..وأرفضك فيها بلا ينزل المعني فيها منازل عدة ......هكذا علاقات
النفوس وطبائع القلوب ربما تحتاج لشرح
..والشرح فيها يطول سكوتي فيها أطول شرحا
من الكلمات جئتك فيه بتفسيرات ستشك بها ثم
أعطيك منها يقين يمحو ظنونك!!
(سكون ظاهر) .....
ثمة
قضية بيننا ..موافق سأقدم لك دعواي وأدلتي وبراهيني وحججي في شأنك.
(أنا
شهرزاد)
الكتابة اليك مثيرة وعسيرة ومخيفة أيضا في وقت
معا ..لا تستشفني من خلف حروفي واتركني
مجهولة أتلوك من وراء حجبي انا شهرزادك
امسكت دفة الكلمة وأسير بها وتسير بي أونسير معا ..أخاطبك ارتجالا ولا أتكلف صناعة
بياني فاسمعي قصصي واياك أن تعرفني؟؟ّ!
(رائحه
الدموع)
الدموع يا حبيبي هي اللغه الرسميه للحب عندما
تكون أنت علي الجانب الاخر بكت وردتي مذ عرفتك ملكتنّا حبا .. كأنه طفلا عنيدا عانينا منه اشد
ما عانينا هيجاه.. بكاه ..وبؤسه.. وشقاه..
وضحكه وعبوسه يريد و يريد يريدني... مثلك
في كل شيء و لا يفكر أن يعطي أبدا اه لو استطيع ان ألقيه بعيدا في نهر من دموعي
لاصنع نهرا للحب ملاذا لدمعة كل محب متألم خلفنّي دموعا وهي أوهي من أن تهديني الراحة
وما كان منها الا أن زادتني هي روحي التي
اريد لها ان تسيل لتزهق وما علمت انها
تسيل مع الاقدار متي نزل.. نزلت ! حبي ودموعي وبؤسي
ألحان ثلاثيه اعزفها في صوت واحد.. لتجد
حريقها علي وجهك.
(رائحة عصيان)
انتبه أيها القلب العصّي ...الأن ...سألقيك من
جنبي ولن يبقي مكانك سوي أثر سأضيعك أنا ولن أبحث عنك أبدا كنت أعيش بك علي كدر و
وأنت جاثم كاليل طويل .. صلب كالحديد ..لا يلين حتي بمطرقه أذهب بعيدا ثم انحدر
ومت.
(رائحة
مرسي)
أو
تدري ... أنا فارغة متهاويه الأعضاء عليلة
الجسد والخاطر مرض وشقاء ودموع وأفكار
بقايا قلب متصدع ومهترئ . أنا
حكاية منسية لا يذكرني أحد ولا يتمنى رؤيتي أحد... وصلت لمرسي وألقيت بكل حملي ولم أترك منه شيئا يذكرني بك
.... بمن نساني بقصد أو متعمد..
(رائحة
كبرياء)
ورده جميلة وارفة ظللت تحت محبتها وبراءتها وطهرها بشر.... احتموا
خلفها من تعب وكدر أهالت علي من حولها
الروائح الطيبه .. و اهلوا عليها
الفساد!!! وعبثوا بأوراقها الرقيقه
وتفننوا في ايذاء... وردة أستحالت الوردة إلي غضن يابس خرب..ونسي ظلها ولحظاتها وكلماتها ومحبتها.. ولكن مهما حدث لن تنسي
...الوردة .
رائحة
المرض
أو
تدري أنا اليوم مريضة عليلة الجسد والخاطر راقدة في فراشي وقد اتكأت في هدوء وظهري
إلي الوسائد وبجواري .. عكاز. حجرتي
مظلمة وساكنه إلا من أصوات أقدام حولي تروح وتجئ .. و
أيد تمنعني من الجهد
والحركة وتنصحني بالنوم .. ولكن كيف ؟ و..
أنت تتقافز من حولي وتلح علي عقلي وتدفعني
للتفكير بك والكتابة إليك .ولكن أكتب عن ماذا ؟
عكاز
!!!!
أكتب
عن عكازي سأباركه وأقبله لأنه فجر منك الآيات الساحرة حتى كدت أدعو علي نفسي بالأوجاع ..مادمت لا تصل إلا من وجع؟أيعجبك هذا .. أراك
أمامي تبتسم من الرضا.
(رائحة
هذيان)
أهذي
.. أرتجف ..أشعر في نفسي بكاء يتحرك بأسمك ..بدلني المرض وأعادني متقلبه ما كنت
أرضاه يوما هو ما أسامه الأن ..شوقي الثائر اليك في حاجه لمرض لأكسر حدته و رغبتي
المجنونة في حاجة الي ضعفة وطلبي للحياه في مسيس لمعني الفناء وأسري في كف يدي
يحررني منك .
(رائحه
تمرد)
علتي علتي الأزلية
ووثاقي ..أنت ؟! احتاج استشفاءا
منك وعتقا فقد نزفت فيك ذكي دمي وخيل المرض
شفاء منك يكسر حدة الهوي ويفك الوثاق واستعد لأغادرك واهرب منك. حبك سلاسل. وأغلال.. وأقفال.. كل الاماكن علي
اتساعها تضيق بي ,اخلع.. عني حبك البغيض أنه جمرات ألم لن تنطفأ لو ألقيت بنفسي في بحر عريض.
(
فلسفة مريضة )
حملني
المرض علي تأمل حقائق حبي المغطاة واكرهني علي رؤيه حياتي من أخرها وهي أهون من أن
يسقط فيها قلب أو يتالم بها محب وأحقر من أن تتهالك عليها النفوس وظهر لي العالم
المصبوغ مجردا من اخليته . المرض الرحيم رتب أخلاقي وأنشا الرحمة في قلبي وجملني
وجدد عمري ولم اعد تائهه القدم. _سبحانك اللهم ولك الحمد_
**قاموس خاص جدا** (لا يخص سواي ,
ولا يستخدم الا معك _لا تشك في ذلك_)
النظرة : سرنا .. ناعمة ككلينا . لا تصدم كبرياؤنا فلا تري نظرتي ولا أري نظرتك فانا انظر إليك في راحة ومأمن من نظراتك وأنظر أنت
إلي في غفلة مني .. كل ما بيننا قليل. قليل يقدر بمقادير أيام كنت مريضه كنت راضيه بهذا القليل ولكن عما
قريب سوف ستصدم النظرات وسأطلب المزيد
فريد: حبك وعريض أيضا وعداوتك مقترة هواك فريد ومستبد ولو خضع قلبي له لا كان واثقا
أن خضوعه أيضا قوة وان هان وان ذل.
مكشوفة: قصتي صارت مكشوفة.. مهما أخفيت وجهي .. وحملته علي
كتمان ملامحه فقد تبدد حجابه ..... وانكشف ستره
عدو : لا أسؤك أيها العدو لا أحمل لك إساءة وأنا عدوتك فكيف بي وأنت حبيب.. حملت لك ميزان العدالة لكل كلمه وكل معني وتفسير فأصفح عن عدوتك لأني استوفيت حقك كاملا وانتصفت
لك منها مد لي يدك لأؤكد لك الإخلاص .
.جددت
إخلاصي لك يا عدوي بكل الحب.
المسافة : يغيب عني كثيرا انك بعيد عني ..فبعدك يقاس ببعد ومسافاتك لا تؤدي شعور ولا أعلم هل تنطوي فتقرب
مني أم سلبني البعد أكثر وأكثر مما أتوقع .واخشي من بعدك يوما ألا أراك حتى بين
سطوري وتتحجر الكلمات الحارة في نفسي بين
عيوني ساعة وحيها .. لاننا حين جئناك جئتنا أنت بالموت .! وأعود, و أتوجس انك مهما ابتعدت في صفحاتي وعن
كلماتي ونأيت .. وفصلك محيطك عني سأكون حتما في المكان الذي تكون أنت فيه.
قدر: منه أين اهرب منه كيف ابرأ... هذا الحب
أحسبه متكافئا في شدته فانا من ناحيتي كافأته حبا وأنت من ناحيتك كافأته بغضا ..يخيل
لي حين ينسكب في جملي كأنما يعتصرني ويعيدني إلي
العدم تكافئنا هونا هونا واستوت مقاديرنا
شيئا فشيئا حتى ألقيتني في صحراء حب
بلا دليل. دموع
هي ..أصدق ما أملك
درس علم
: أتعلم أن الحب زيادة الأضواء
في بالعين وانها كهربائية تتفاعل في مركز القلب فينقدح منها نور علي الذات متقد
متلالأ لا تري الشئ مستترا ينفد إليك منها
حتى يكشف عن المتواري المحتجب وما من حبيب ينظر إلي حبيبه إلا وهو تحت بصره شفاف
من أفكاره وأحاسيسه لتبقي عين المحب حامله كل عنصر من عناصر المحبوب لتكون الدميمة
أشد نساء الأرض فتنه وفضيلة في عيني حبيب..
انتهي قاموسي.,,,
(رائحة
هجاء) ( كان فيما مضي)
اندفعت
في الهجر والنسيان بعد ما افرغته عليك من حب لقد نال جبنك اعجابي يداي مشتعلتان من التصفيق
لك كرها وازدراءا وضعت خاتمتي قبل بدايتي واعدتني نادمه مستغفرة الي دنياي اعدتني
بعيدا بدموع حاره علي وجهي عبثا أحاول ان اوقف انهمارها....
(رائحة
التوبة): أتريد مني التوبه ..
اتوب عن طيبة نفسي؟ اتوب عن طهر احساسي؟اتوب
عن بكر المشاعر
أم
اتوب عن هفواتي في الحب التي لاذنب لي سواها ؟.
هل
تستحق ذنوبي تلك التوبة وتستلزم عقابي أتطلب مني التوبه حقا أعجب لك ولقلبك
المحبوس في ظلمات القسوة والتيه ... اساءت الّي .
كم
أكرهت علي انهاء مابيننا وكم أحس بالمرارة ولا تظن ما بي منك تلاشي انه مستقر
مرض لا يرجي شفاءه اننا لن نصل الي نقطة أو حالة تجمعنا وقررت اليوم أن اضع
حدا للقائي بك ولن تدري شيءا عما كنت
أقاسيه لان ما بي ما يجب أن يكون ,أردت ان اكون برئيه في مظهري واعترف أن خطيئتي كامنه في حبي لك دروب الكأبة
تمتد أمامي وليلي أضحي بلا قمر فلا تطفأ لي سراجا يملأنوره من عينيك انت اختصار
أمنياتي شيء صامتا بين الحنايا هذا ما تمنيته ولم أجد في نفسي الشجاعة لكي اقترب.
عزمت
علي ألا ادعوك الي خيالي وأن ابقي ما فّي علي حاله _اعرفك واعرف أن لا يؤلمك فاترك
لي ألامي- فانا أهل لها –
أكذب
فيك الظنون ولا أملك لها دفعا كل ما في
يدي أن أدوام علي استحضارك بضمير مستريح ,واذا طال العذاب بنا فأنت مستقر في في ذهني ومقيم في قلبي للابد
فتأكد من صدق وفائي . حرام عليك فأنا
بريئة مما قلته عني لغيرك لا اريد النظر .
لو لم
تخذلني ؟ّ!
تراقصت
الشهور والسنون الماضية أمام عيني وكنت فيها مثقله بحملك وبالاحزان معا وبهتت
كل الصور وحاولت جهدي السيطرة علي عجلة
الحياة وانا اري الطريق أمامي يدور وينحرف وسط امطار من القلب سأتني كلماتك واكرهتني علي اتيان جميع
المتناقضات ورميت بالحب عرض السماء ووجهت احساسي أسوأ توجيه وانطويت علي نفسي
وشكوتك مرار الي الورق ولم تفعل شيء حيالي
أي
قطعه حجر أحب
اعتذر
عنك الكتابة اليك لاني لم أستطع أن أنزع من نفسي احساسي بقربك شيء أخر غير ذلك
اليأس اللانهائي ..شيء ما ربطني بالوهم العسير وجعل ثمة خيطا يترفع بيينا امسكت
بطرف وألقيت بالطرف الأخر عله تمسك به
فكيف تصر أن تذبحني؟ . لا تفهم
حديثي علي انه رجاءا للحب ولا أقصده محملا بالعتاب بل هو مجرد – وجهة نظر- بل
تلبيه لرغبة قلم وقلب يرزح تحت عبء
الحنين والذكري والرصيد المنتهي من الأحلام الحلوة والعمر الذي أضحي خريفا تتساقط
أوراقه ولا أستجدي منك شفقه أو رثاء ففشلي فيك لا يحزنني بالقدر الذي يحزنني ويعتصرني
منك هذا الشعور أرفض أن أكون ف موضع
رثائك..
وداعا
تلك
أخر كلماتي .. أخرر روائحي عشقتك جميلا لأزين بك معاني الجمال في معاني نفسي ورقيقا
لأصهر من رقتك عواطفي واحساسي وأحببتك
جملة وتفصيلا وانفعالا وادراكا عين وخبر.
والأن روضة الكلمات قد نضبت بين يدي
وحديقة
الحب قد يبست وردتها وأعلن الخريف قدومه
ويمكنني
الأن أن أصفح عن الماضي وأسامح العمر واهتدي بعد طول السفر.
والسلام عليك,,,,,


لماذا توقفتى عن الكتابة منذ اكتوبر ١٣؟؟
ردحذفصديق فيسبوكى