لهذا خلق الله الندم ؟؟


وأنا علي مشارف نهايه قصه حبي .. أعيش ألام مخاض ولادتي من جديد الي.. دنيا جديدة ...

 بلا حبيب .. ناديته طويلا بأعلي صوت لأكتشف  أنه أصم !!

بلا رجل غريب الأطوار لا أعرف من بعثر فرشاته وسكب ألوانه وشوّه لوحاته !!

بلا بيت .. لم يتعرف فيه أحدا علّي ولم أسمع فيه الا رجع صداي.!

بلا ذاكرة .. كانت كلها ملك حبيب لم استجد علي خاطره يوما !

بلا حب .. اشتريته بروحي وفرط في هو بلا ثمن .!

بلا حنين .. كان يأخدني دائما الي عينيه ويشدني نحوه بلا سبب.

بلا عذاب .. أتحرق فيه من الهجر بلا نهاية .

بلا نداء ... كان يتردد دائما في أعماقي ويصرخ به كم يلزمني من الجرأه والصدق والثقه لأقنعه,, لأخبره عن النار التي أخبها خلف وجه متجمد !!فكم يلزمني وكم  وألف كم  وهل بعد ذلك ستفاجئني وتكأفئني باليقين؟؟....كلا ستخذلني كما عودتني دائما ! و تعود وتسألني مرة أخري من أنت ؟, ومن أين أتيت ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ ,وآلاف من الأ سئله الوجوديه التي طالما  حطمت رغبتي في البوح الحميم  بالسر الذي أرقني  وعندما سأعلنها لك صريحة ستعود  لتلقي بي الي حافة التجاهل والخذلان وتتهمني بأني بلا فضيلة!! وتتراجع  وسترحل كعادتك دون انذار وستتركني وحيده  أسال الناس عنك .

 أعترف فقد أخطئت بك في حق نفسي أعطيتك اكثر مما يجب ووهبتك ثقة لم تستحقها.  وجعلتك جزء من حياتي فدمرتها كلها وتذوقت معك خيبه الامل و خسارة الحب  بلا ذنب .  لن اضع بعد اليوم املا فيك حتي لا  يصرعني الندم بعدك , وليعود القلب كما خلقه الله، كأنه خلقه أمام عيني 

 

الرحيل الي الحياة

لم يعد لدي  بعد  وقت لأتفقد فيه  ما خلفه دمار  فراقك علي الرغم من صخبه وألمه ولا لتأمل تلك اللحظة الفريده لغروب حبك الذي أوليته اليوم ظهري لأعلن من داخل عقلي موتك يوم ميلادي, فأنا مشغوله الأن  بملء ذاكرة جديدة ليس لك فيها ذكر, والبحث عن أرض جديده لن يكون لك فيها ظل,ودفتر مواعيد جديد لن أدّون  يوما فيه أسمك ,وسيكون بعدك عندي كل الوقت لتفريغ حياتي من الركود والرتابه والملل الذى جعل المعانى كلها تنتحر، والخلاص الأبدي من الدموع والغياب ومرارات العذاب ونواقض الأفراح  وسأحتفل حتي الجنون بذاكرة جديده لامعه متاح لها التعامل مع كل اللغات.

.... و عندما أنتهي  من تلميع ذاكرتي الجديدة بدموع بكائك , سأغتسل بماء الطهر من عشقي الممنوع وسأتعطر بأثمن العطور حتي لا أتعرق لحظه بالحنين والتذكار, وسأرتدي  اللليلة ثوب النسيان, وأجلس أمام المرآه  لأري وجهي خاليا من ملامحك أصفف شعري  الذي طالما استعملت خصلاته أقلام اكتب لك بها ,وأجمّل عيني  بكحل الاهمال وأستمتع وأنا أري فيها ذلك الخيط الرفيع وهو ينقطع ايذانا بتعطل أجهزة استشعارك في داخلي للابد و.. أتحسّس جميع أجزائي وأتاكد من سلامة ارسالها للحب مرة أخري وأطمئن الي أن حرارة الحياه مازالت تسري في هاتف قلبي ..  ولا عزاء اليوم لرجل أبكم !

****

لهذا خلق الله الندم..... شتاء 2011

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ود قديم ..

علي ذمة الفراق.