ود قديم ..


بعد عامين ....


الحب لا ينتهى وإن ذهب الحبيب , وحقا الحب قد تُخترق به العادات , وطواعيةً منا وبإرادة الحب ننسى نواميس الكون ونوقف  له الزمن وتعظم فى عيوننا فضائل الحبيب وننتشى ببرد ناره المتقده....... فحقا لي  كيف أتركه طواعيةً أو قسرا ؟ .. ولكن......من ألوم ؟             الحب..............أم ....................الحبيب ؟ ...........فكلاكنا سيتعذب ويتألم....وماصدرمنه ليس بقطيعة بل قدر أمرض قلبه بألم البعاد... ولكم كانت مطالب حبي أملا له يرتجيه بين فينة والأخرى ليرى بريق الحب فى عيني إذا ما لبى لى فى الحب رغبه. فالحب لا يطلب ولكن يرغب 

  من كنت  أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنت لست فقط امرأه...فلا أحب أن أختصر نفسي فى نوعي ولا أحدد بجنسي ..............ولم أعطك نفسي كاملةً ,   لأنك تسري فى كل محيطى ,تلج فى روحى وتخرج وعندى منك كل شىء.. وأنا منك احدى الأشياء.. أنا لا ابتاع الأحاسيس..فاحساسى بك هديتى منك ولن أقف على روعتى .. فأنا بعض نقاط معجمك المحيط . ولن تكون هناك نهايه ..فأنت لى سرمدي ! وأى حياة ستكون وأنا بعض روحك....وما علمت أن عاش البعض بمنأى عن الكل بدايتنا أزلية قبل أن تُحبس الأرواح فى الأجساد , ووجودنا سويا لن تعبث به المقدرات ..وستبقى أرواحنا متداخلة لانعرف ولا نقف لها فواصل .. فبقاءنا معا أزلى بقاء الأرواح ليس بي مس منك ...فلست بجنى ولكنى ملاكك الطاهر أأنس بروحك النقيه وقلبك الصافى وأهمس فى أذنىك حروف صمتي بكلمة لا يملها الصمت أبداً  فهل علمت الآن أنك لست بشرارة حب كما زعمت  ؟ بل أنت فيض من نور رب العالمين. هل علمت أني لست بجنية من نار؟ بل أنا ملاكك  التي يسمو قلبها عن آلام ما بعد اللقاء  لن أكون حافية .... فقد عطرت الأرض بكلمات حبى وأخفيت نعلي حتى أستشعر برد حبك من أخمص قدمي حتي يكتنف كل جو انبي ...أنا  حافية في  جنتى معك ...وكنت هناك أتوسد الثريا منتظرة أن ترنو بطرفك نحوى لتحتوينى بمقلتيك 

لا تشك ....................

  فقلبى لا يحتمل الشكوى ,وعقلى يميته العتاب ...وروحى دون روحك فناء كيف لروح أن تعاتب نفسها
 بحسبك من جسمى كل عذاب ...ولكن ابقى لى روحا ترفل فى جنتنا إلى يوم الحساب

صيف 2012
بي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

علي ذمة الفراق.