وأنا علي مشارف نهايه قصه حبي .. أعيش ألام مخاض ولادتي من جديد الي.. دنيا جديدة ... بلا حبيب .. ناديته طويلا بأعلي صوت لأكتشف أنه أصم !! بلا رجل غريب الأطوار لا أعرف من بعثر فرشاته وسكب ألوانه وشوّه لوحاته !! بلا بيت .. لم يتعرف فيه أحدا علّي ولم أسمع فيه الا رجع صداي.! بلا ذاكرة .. كانت كلها ملك حبيب لم استجد علي خاطره يوما ! بلا حب .. اشتريته بروحي وفرط في هو بلا ثمن .! بلا حنين .. كان يأخدني دائما الي عينيه ويشدني نحوه بلا سبب. بلا عذاب .. أتحرق فيه من الهجر بلا نهاية . بلا نداء ... كان يتردد دائما في أعماقي ويصرخ به كم يلزمني من الجرأه والصدق والثقه لأقنعه,, لأخبره عن النار التي أخبها خلف وجه متجمد !!فكم يلزمني وكم وألف كم وهل بعد ذلك ستفاجئني وتكأفئني باليقين؟؟....كلا ستخذلني كما عودتني دائما ! و تعود وتسألني مرة أخري من أنت ؟, ومن أين أتيت ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ ,وآلاف من الأ سئله الوجوديه التي طالما حطمت رغبتي في البوح الحميم بالسر الذي أرقني وعندما سأعلنها لك صريحة ستعود لتلقي بي الي حافة التجاهل والخذلان وت...